ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" نقلاً عن صحيفة "هآرتس" أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين رفيعي المستوى قدّموا لنظرائهم الأميركيين معلومات استخباراتية تفيد بأن حركة حماس لا تعتزم نزع سلاحها، بل تعمل على إعادة بناء قواتها في قطاع غزة استعداداً لاحتمال تجدد القتال، وذلك في وقت تمارس فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً لتنفيذ خطة السلام المدعومة أميركياً.
وأوضحت الصحيفة أن التقييمات، التي عُرضت أيضاً على القيادة السياسية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، خلصت إلى أن حماس لا تنوي التعاون مع أي جهة دولية بشأن نزع سلاحها، وأن نزع السلاح "لن يكون ممكناً إلا بالقوة العسكرية"، بما في ذلك دخول مناطق في غزة لا تسيطر عليها إسرائيل حالياً.
ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن حماس أصلحت شبكة أنفاقها وأعادت تخزين الأسلحة في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها، وأن لديها ما بين 30 ألفاً و40 ألف مقاتل، وهو مستوى يقارب أعدادها قبل هجوم 7 تشرين الأول 2023، كما خلصت المؤسسة الأمنية إلى أن الحركة تمكنت من إعادة فرض حكمها على القطاع ولا تواجه تحدياً جدياً لسيطرتها هناك.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه المعلومات تُقدَّم في وقت تواجه فيه خطة ترامب للسلام عقبات، إذ لم يُتفق بعد على شروط نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل، وأن مسؤولين إسرائيليين يحذرون من أن أي حديث عن إعادة إعمار المنشآت قد يُستغل من قبل الحركة لإعادة بناء بنيتها العسكرية.





















































